عين حرودة: “سطو متسلسل” يرفع منسوب الحذر.. وأبحاث مكثفة للدرك الملكي لفك خيوط “اللغز المزدوج”

ديسبريس22 أغسطس 2026آخر تحديث :
عين حرودة: “سطو متسلسل” يرفع منسوب الحذر.. وأبحاث مكثفة للدرك الملكي لفك خيوط “اللغز المزدوج”

بقلم : بوشعيب هارة
​
​تخيم حالة من الترسب والحذر المهني على أوساط التجار وأصحاب الخدمات بجماعة عين حرودة ومحيطها بالمنطقة الساحلية زناتة، إثر تسجيل عمليتي سرقة متطابقتين في الأسلوب ومتقاربتين في الزمان، استهدفتا تباعاً وكالة لتحويل الأموال بكلفورنيا وصيدلية بحي المزرعة.
​وفق المعطيات الميدانية، تعود تفاصيل هذه الجرائم إلى نمط تنفيذي خاطف؛ حيث أقدم شخص ملثم يحمل سلاحاً أبيض على اقتحام الصيدلية وترهيب المستخدمة، قبل أن يستولي على مبلغ مالي وهاتف محمول ويفر إلى وجهة غير معلومة، وهو الأسلوب ذاته الذي نُفذت به عملية السطو الأولى على وكالة تحويل الأموال بكلفورنيا، مما يعزز فرضية وجود تخطيط مسبق أو تقاطع في الخيوط الإجرامية.
​تعقب ميداني وتحريات تقنية مكثفة
​وعلى خلفية هذه التطورات، استنفرت قيادة الدرك الملكي بالمركز الترابي عين حرودة و زناتة عناصرها وفرق التحقيق الجنائي، حيث يجري العمل على مسح دقيق لملابسات الجريمتين عبر:
• ​رفع وتحليل البصمات: استخلاص الأدلة الدقيقة من مسرحي الجريمة.
• ​تفريغ وتسجيلات الكاميرات: مراجعة آلات التصوير بالمنشآت المستهدفة والمحلات المجاورة لتحديد مسار التحرك وتحديد هوية الفاعل.
• ​الربط الميداني: دراسة فرضيات التنسيق الإجرامي أو فرضية العود للفاعل نفسه.
​بين المخاوف المشروعة وتقدير التواجد الأمني
​وفي الوقت الذي عبّر فيه عدد من المهنيين والتجار عن تطلعاتهم إلى تعزيز آليات المراقبة الاستباقية—خاصة عبر تكثيف الدوريات الليلية بالنقاط الحساسة وتوسيع نطاقها نحو الأحياء الحديثة بزناتة—أكد أصحاب المقاولات والساكنة ثقتهم الكاملة في حنكة وحس الاستجابة لدى عناصر الدرك الملكي بالمنطقة.
​وتحفظ الذاكرة المحلية لعناصر الدرك الملكي بعين حرودة و زناتة حضوراً ميدانياً مستمراً وجهوداً استباقية مشهوداً لها بالكفاءة في حماية الأشخاص والممتلكات، وتفكيك الشبكات الإجرامية والحد من امتدادها. وتراهن الفعاليات المحلية على هذا الرصيد المهني والخبرة الميدانية لإنهاء حالة الترقب، وإلقاء القبض على المتورطين لإعادة السكينة والطمأنينة الكاملة إلى شرايين الحركة التجارية والاقتصادية بالمنطقة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.