تداخل السياسي بالإنساني: الظهور الاستباقي للمرشحين بين الممارسة الاجتماعية والدعاية الخفية

يسير البلغيتي20 أغسطس 2026آخر تحديث :
تداخل السياسي بالإنساني: الظهور الاستباقي للمرشحين بين الممارسة الاجتماعية والدعاية الخفية

يسير البلغيتي
​مع اقتراب كل استحقاق انتخابي، تتحول المناسبات الاجتماعية والمواسم الدينية والأنشطة الرياضية إلى ساحات مفتوحة لاستعراض الحضور السياسي. يمارس العديد من المرشحين المحتملين ما يُعرف بـ “الدعاية الانتخابية الاستباقية”، حيث يظهرون بشكل مكثف ومدروس في قلب الأحداث المحلية لنسج علاقات ومراكمة نقاط شعبية قبل الانطلاق الرسمي للحملات.
​تُثير هذه الظاهرة نقاشاً قانونياً وأخلاقياً واسعا بين الفاعلين، إذ يرى المستفيدون منها أنها مجرد تواصل ميداني طبيعي مع المواطنين، بينما يعتبرها النقاد خرقاً لمبدأ تكافؤ الفرص واستغلالا غير معلن للعمل الاجتماعي لأغراض سياسية.
​دوافع الحضور المبكر
​ترسيخ الصورة الذهنية: الانطباعات الأولى تستغرق وقتاً لتبنى؛ لذا يلجأ المرشح لترسيخ اسمه ووجهه لدى الناخبين قبل ازدحام المشهد بالسجالات الرسمية.
​استغلال الفراغ التنفيذي يستفيد المرشحون من قيود السقف المالي والضوابط القانونية التي تسري فقط خلال الفترة الرسمية للحملة الانتخابية.
​بناء التحالفات الميدانية التقرب من الفاعلين الجمعويين والشخصيات المؤثرة محلياً لضمان قاعدة إسناد صلبة.مما يؤتر سلبا على نزاهة الانتخابات
وتكافؤ الفرص

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.