فوزي لقجع وخيار الانتخابات : طموح لتجاوز مغرب السرعتين

يسير البلغيتي23 أغسطس 2026آخر تحديث :
فوزي لقجع وخيار الانتخابات : طموح لتجاوز مغرب السرعتين

بقلم يسير البلغيثي

في خطوة تحمل في طياتها الكثير من التساؤلات، يطرح السيد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، رهانه الانتخابي الجديد. وبينما يشدد خطابه على ضرورة القطع مع واقع “المغرب ذي السرعتين”، يجد المراقبون أنفسهم أمام تحدي تفسير هذا الطرح من مسؤول قضى سنوات طويلة في قلب الحكومات التي كانت تشرف على هذا النموذج.

يستهدف لقجع إعادة تعريف دور المسؤول الحكومي، مقدماً نفسه كمواطن بسيط يسعى لتبسيط المساحات بين النخبة والقاعدة. ولتحليل أعمق، تشير التحليلات إلى أن استراتيجية لقجع تأتي في توقيت يتطلب تجديد النخب والخطاب التواصلي، محاولاً دمج الخبرة التقنية بالممارسة الميدانية.

ومع ذلك، يظل الرهان مرتبطاً بقدرته على إقناع الفئات التي قد تشكك في نوايا التغيير، خاصة في ظل استمراره في إدارة ملفات حساسة ذات أبعاد اقتصادية مباشرة. خلاصة القول، يمثل دخول فوزي لقجع المعترك الانتخابي اختباراً حقيقياً لقدرة التكنوقراط على التحول إلى فاعلين سياسيين يتبنون خطاب التغيير، وسط ترقب من الرأي العام لكيفية توفيق بين ماضيهم الحكومي وتطلعاتهم المستقبلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.