الاتحاد الدستوري يراهن على الكفاءة والخبرة الترابية بدائرة سيدي عثمان مولاي رشيد

منير حمزاوي28 أغسطس 2026آخر تحديث :
الاتحاد الدستوري يراهن على الكفاءة والخبرة الترابية بدائرة سيدي عثمان مولاي رشيد

منير حمزاوي

في دائرة انتخابية تختزل الكثير من تحديات العاصمة الاقتصادية، يراهن حزب الاتحاد الدستوري على شخصية تجمع بين التكوين الأكاديمي، والخبرة الاقتصادية، والحضور الجمعوي، والتجربة في تدبير الشأن الترابي،
شخصية حاصلة على الإجازة في العلوم الاقتصادية، والفاعل الاقتصادي الذي يدير وحدة صناعية بالمنطقة الصناعية مولاي رشيد، راكم تجربة مهنية ومؤسساتية جعلته قريبا من قضايا الاستثمار والتنمية وخلق فرص الشغل.
وإلى جانب مساره الاقتصادي، يشغل مسؤولية رئيس اللجنة الدائمة المكلفة بإعداد التراب والبيئة والماء، ما منحه احتكاكا مباشرا بملفات ترتبط بشكل وثيق بمستقبل المجال الحضري، من التخطيط الترابي إلى حماية البيئة وتدبير الموارد المائية.
ويعزز حضوره الجمعوي، من خلال انخراطه في عدد من المبادرات والجمعيات ذات الطابع الاجتماعي والرياضي والثقافي والخيري، صورته كفاعل قريب من المجتمع المحلي، وليس مجرد مرشح يظهر مع اقتراب موعد الانتخابات، كما راكم تجربة في تمثيل مجلس جهة الدار البيضاء سطات في عدد من المهام واللقاءات ذات الطابع الدبلوماسي والمؤسساتي، وهو ما أتاح له الانفتاح على قضايا التعاون والشراكة وخدمة المجال الترابي.
كما أنه ينتمي إلى أسرة لها حضور وتجربة في العمل السياسي والتدبير الترابي، غير أن مساره الخاص تشكل من خلال تجربته المهنية والجمعوية والمؤسساتية، وبعد فك ارتباطه بحزب التقدم والاشتراكية لأسباب ذاتية، اختار الالتحاق بـحزب الاتحاد الدستوري، حاملا معه تجربة ميدانية ورؤية تقوم على الكفاءة والعمل والقرب من المواطنين، وما يعزز صلته بالمجال الذي يسعى إلى تمثيله، في وقت أصبحت فيه الساكنة أكثر بحثا عن ممثل يعرف واقعها، ويفهم تحدياتها، وقادراً على الترافع عنها.
وبخلاصة، يقدم الاتحاد الدستوري مرشحه كـوجه يجمع الاقتصاد بالتدبير الترابي، والعمل الجمعوي بالخبرة المؤسساتية، والتكوين الأكاديمي بالحضور الميداني في رهان واضح على أن تكون الكفاءة والقرب من المواطن عنواناً للتمثيلية البرلمانية المقبلة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.