الدكتور عبد الإله امهدي.. مسار مهني ورؤية للعمل البرلماني

منير حمزاوي5 سبتمبر 2026آخر تحديث :
الدكتور عبد الإله امهدي.. مسار مهني ورؤية للعمل البرلماني

منير حمزاوي

من الطب إلى العمل البرلماني، مسار يقوم على القرب من المواطنين وفهم انتظاراتهم
يمثل الدكتور عبد الإله امهدي نموذجا لمسار جمع بين الممارسة الطبية والانخراط في العمل السياسي والبرلماني، مستندًا إلى تجربة مهنية امتدت لأكثر من عقدين في خدمة ساكنة منطقة سيدي عثمان.
وبصفته طبيبًا جراحا، ارتبط عمله اليومي بقضايا الإنسان واحتياجاته، وهي تجربة يرى أنها تتيح فهمًا مباشرًا لعدد من الإشكالات التي تواجه المواطنين، ولا سيما في مجالات الصحة والخدمات العمومية والعدالة الاجتماعية.
وفي تجربته السياسية داخل حزب الاستقلال، يطرح الدكتور امهدي تصورًا للعمل البرلماني ينطلق من أهمية التشريع والرقابة وتقييم السياسات العمومية، مع التأكيد على ضرورة ربط القرارات والمؤسسات بانتظارات المواطنين وواقعهم المعيش.
وتتمحور الرؤية التي يقدمها حول عدد من الملفات ذات الأولوية، من بينها الصحة والتعليم والتشغيل والأسرة والشباب والقدرة الشرائية والسكن والخدمات العمومية، إلى جانب قضايا الحكامة والنزاهة والشفافية.
ويؤكد هذا التصور أن العمل البرلماني لا يقتصر على الحضور داخل المؤسسة التشريعية، وإنما يشمل أيضًا تتبع السياسات العمومية، ومساءلة الحكومة، والترافع حول القضايا المحلية والوطنية، والمساهمة في تقييم نتائج البرامج والقرارات.
وفي دائرة سيدي عثمانمولاي رشيد، ترتبط هذه الرؤية أيضًا بخصوصية منطقة حضرية تعرف تحديات متعلقة بالنمو الديمغرافي، والخدمات الاجتماعية، والبنيات التحتية، وفرص الشغل، وجودة الخدمات العمومية.
وبين تجربة الطبيب ومهام البرلماني، يضع الدكتور عبد الإله امهدي مفهوم المسؤولية والإنصات والمساءلة في صلب تصوره للعمل العام، معتبرًا أن التمثيل البرلماني يرتبط قبل كل شيء بالقدرة على نقل انشغالات المواطنين إلى المؤسسة التشريعية ومتابعة القضايا التي تهم حياتهم اليومية.
الدكتور عبد الإله امهدي
طبيب جراح وبرلماني عن دائرة سيدي عثمان مولاي رشيد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.