مدينة الكارة بإقليم برشيد.. أزبال متراكمة وعربات مجرورة وأشخاص في وضعية هشاشة يشوشون على المشهد العام

ديسبريس20 أغسطس 2026آخر تحديث :
مدينة الكارة بإقليم برشيد.. أزبال متراكمة وعربات مجرورة وأشخاص في وضعية هشاشة يشوشون على المشهد العام

بقلم : محمد فتاح

تعيش مدينة الكارة، التابعة لإقليم برشيد، على وقع وضع بيئي وتنظيمي يثير قلق الساكنة والمهتمين بالشأن المحلي، في ظل ما يعتبره عدد من المواطنين تراجعاً في مستوى خدمات النظافة والتنظيم الحضري.

وتشهد مجموعة من أحياء المدينة وشوارعها الرئيسية تراكم النفايات والمخلفات، الأمر الذي يتسبب في انتشار روائح كريهة ويؤثر سلباً على جمالية الفضاء العام، فضلاً عن المخاطر الصحية والبيئية التي قد تنتج عن تجمع الحشرات والكلاب الضالة بالقرب من النقط التي تعرف تراكم الأزبال.

وبموازاة ذلك، تبرز ظاهرة العربات المجرورة بواسطة الدواب، التي تنتشر بعدد من شوارع المدينة ومحيط الأسواق، حيث تتسبب في عرقلة حركة السير، خصوصاً بالمحاور الحيوية، كما تخلف مخلفات تؤثر بدورها على نظافة الشوارع وتزيد من حدة الفوضى في بعض المناطق.

وفي سياق آخر، يلفت عدد من المواطنين إلى تنامي حضور أشخاص يعانون من اضطرابات نفسية وعقلية في الشوارع، يعيش بعضهم في وضعية تشرد ويفتقرون إلى الرعاية والمواكبة المتخصصة. ويطرح هذا الوضع، بحسب فعاليات محلية، إشكالية التكفل الاجتماعي والصحي بهذه الفئة، التي تحتاج إلى مقاربة إنسانية ومؤسساتية تحفظ كرامتها وتضمن سلامتها وسلامة محيطها.

وتعتبر فعاليات من المجتمع المحلي أن معالجة هذه الإشكالات تستوجب اعتماد مقاربة شمولية، لا تقتصر على التدخلات الظرفية، بل تشمل تحسين تدبير قطاع النظافة، وتنظيم حركة العربات المجرورة، وتعزيز آليات الرعاية الاجتماعية والصحية للأشخاص الذين يعيشون في وضعية هشاشة.

وأمام استمرار هذه المظاهر، تناشد ساكنة المدينة الجهات المختصة، والمجلس الجماعي، والسلطات المحلية والإقليمية، التدخل بشكل عاجل لاتخاذ إجراءات عملية وفعالة من شأنها تحسين مستوى النظافة، وتنظيم حركة السير والملك العمومي، وتعزيز التكفل الاجتماعي والصحي بالأشخاص الذين هم في حاجة إلى الرعاية.

وتأمل الساكنة أن تفضي هذه التدخلات إلى استعادة جمالية المدينة ونظافتها، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، بما يعزز الإحساس بالراحة والسكينة ويحفظ كرامة جميع قاطني الكارة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.