متابعة : ديسبريس
لم يكن افتتاح مقر الأمانة المحلية لحزب الأصالة والمعاصرة بمدينة تملالت إقليم قلعة السراغنة مجرد محطة تنظيمية عابرة، بل حمل في طياته رسالة سياسية واضحة مفادها أن المرحلة المقبلة تتطلب حضورا ميدانيا أقرب إلى المواطن، وأكثر ارتباطا بقضايا المدينة وانتظارات ساكنتها.
الافتتاح عرف حضور النائب البرلماني عبد الرحيم واعمرو، والأمين الإقليمي للحزب صلاح الدين واعمرو، والسيد عمر الدشري، إلى جانب عدد من المناضلات والمناضلين وفعاليات المدينة، في مشهد عكس دينامية تنظيمية ورغبة في جعل تملالت فضاءً مفتوحاً للنقاش والعمل، وكان لافتا حضور نساء ورجال وشباب وشابات، جمعتهم رغبة مشتركة في رؤية مدينة أكثر إشراقا وقدرة على الاستجابة لتطلعات أبنائها، وهي تطلعات تتجاوز الشعارات السياسية، لتلامس قضايا الحياة اليومية وانتظارات المواطن في التنمية والخدمات والإنصات والمشاركة.
المقر الجديد، وفق التصور الذي رافق افتتاحه، لن يكون مجرد واجهة حزبية، بل بابا مفتوحا أمام الساكنة، فضاء للاستماع إلى مشاكل المواطنين، ومناقشة قضايا المدينة، واستقبال الأفكار والمبادرات، وتحويل النقاش السياسي إلى عمل ميداني قابل للقياس.
وبينما تعرف الساحة المحلية حاجة متزايدة إلى خطاب سياسي قريب من الناس، يضع افتتاح هذا المقر حزب الأصالة والمعاصرة أمام مسؤولية أكبر : أن يكون القرب ممارسة يومية، والإنصات التزاما، والعمل نتيجة يلمسها المواطن.
ففي تملالت، لا يتعلق الأمر فقط بافتتاح مقر جديد، بل بمحاولة فتح صفحة مختلفة عنوانها الحضور في الميدان، والتفاعل مع الساكنة، والرهان على طاقات أبناء المدينة.
من تملالت تبدأ الحكاية، والمواطن وحده كفيل بالحكم على ما ستأتي به المرحلة الجديدة.




