بقلم : يسير البلغيتي
لم يعد الإفراط في استخدام الهواتف والأجهزة الذكية مجرد وسيلة للترفيه، بل تحول إلى مصدر متزايد للضغط النفسي والإنهاك الذهني، في ظل التدفق المستمر للإشعارات وتداخل العمل مع الحياة الشخصية.
ويحذر خبراء من أن الاستخدام المفرط للشاشات قد يؤثر في التركيز وجودة النوم والصحة النفسية، خصوصاً مع اعتماد كثير من التطبيقات على تقنيات مثل التمرير اللانهائي والتنبيهات المتواصلة، ضمن ما يعرف بـ«اقتصاد الانتباه».
وللحد من هذا الاستنزاف، ينصح المختصون بتخصيص فترات يومية بعيداً عن الشاشات، وإيقاف الإشعارات غير الضرورية، وتجنب الهاتف قبل النوم، مع الفصل بين أوقات العمل والراحة.
في عصر تتنافس فيه المنصات على انتباهنا، أصبحت حماية التركيز والراحة النفسية مسؤولية يومية تبدأ بوضع حدود واضحة أمام العالم الرقمي.



