يسير البلغيتي.
في ظل موسم فلاحي تميز بوفرة المحصول، يواجه المواطن المغربي مفارقة مقلقة تتمثل في ارتفاع أسعار بعض المواد الأساسية مثل البصل، مما يعود بشكل رئيسي إلى الضغط الناتج عن عمليات التصدير المكثفة نحو الأسواق الخارجية. تعطي السياسات التجارية الأولوية لجلب العملة الصعبة على حساب استقرار التموين الداخلي، مما يؤدي إلى تآكل القدرة الشرائية للأسر التي أصبحت عاجزة عن اقتناء المواد الحيوية بأثمان مناسبة، مما يسبب ضغوطاً نفسية ومعيشية يومية.
أمام هذا الوضع، يبرز التحدي الأساسي في ضرورة تحقيق توازن دقيق ومسؤول بين دعم الصادرات وحماية الأمن الغذائي الداخلي. يتطلب ذلك تدخل الجهات المختصة لضبط وتيرة التصريف نحو الخارج وضمان تموين مستمر للسوق الوطنية بأسعار معقولة، تكفل للمواطن المغربي حقه في العيش الكريم والاستقرار الاجتماعي.
أزمة البصل في المغرب معادلة تصدير والضغط على القدرة الشرائية



