أخبار سارة لأسرة التعليم من قلب أكادير.. الجمع العام الـ62 للتعاضدية العامة للتربية الوطنية يكرّس مكتسبات جديدة

ديسبريس24 أكتوبر 2026آخر تحديث :
أخبار سارة لأسرة التعليم من قلب أكادير.. الجمع العام الـ62 للتعاضدية العامة للتربية الوطنية يكرّس مكتسبات جديدة

أكادير : خاص
تحت شعار : “تثمين المكتسبات، وتقييم المنجزات، ومواجهة التحديات، من أجل فعل تعاضدي أكثر نجاعة واستجابة لانتظارات المنخرطين”، احتضنت مدينة أكادير أيام 22 و23 و24 أكتوبر 2026، أشغال الجمع العام الثاني والستين للتعاضدية العامة للتربية الوطنية (MGEN)، بمشاركة وازنة لمئات المندوبات والمندوبين القادمين من مختلف أقاليم وجهات المملكة، وشكّل هذا الموعد التعاضدي الوطني مناسبة لتقييم حصيلة العمل، واستعراض المنجزات، ومناقشة التحديات المطروحة أمام تطوير الخدمات المقدمة للمنخرطين وذوي حقوقهم، في أجواء طبعتها المسؤولية وروح الحوار والانخراط الجاد في قضايا أسرة التعليم.
في الشق الصحي، برز توقيع ملحق لاتفاقية مع مؤسسة محمد السادس لعلوم الصحة، يهدف إلى توسيع نطاق الاستفادة من الخدمات الصحية والاستشفائية، والارتقاء بجودتها، بما يستجيب لانتظارات المنخرطين وأسرهم، ويأتي هذا الملحق استكمالا للاتفاقية الأصلية، التي تنص على تسعيرات تفضيلية للعلاجات المرتبطة بالأمراض النفسية، إلى جانب أسعار تفضيلية لفائدة المنخرطين وذوي حقوقهم، بما يعزز فرص الولوج إلى الخدمات الصحية، ويسهم في الحفاظ على المكتسبات وتحسين ظروف الاستفادة منها، وتندرج هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية إلى تطوير العرض الصحي التعاضدي، وتوفير خدمات ذات جودة أفضل بتكلفة مناسبة، بما يعزز الحماية الصحية والاجتماعية لنساء ورجال التعليم وأسرهم.
وفي ما يتعلق بمستقبل التغطية الصحية، أكد مدير صندوق منظمات الاحتياط الاجتماعي بالنيابة أن حقوق المرتفقين ستظل مصانة، مشدداً على ضرورة ضمان استمرارية الخدمات الصحية والحفاظ على المكتسبات خلال مرحلة الانتقال، كما جرى التأكيد على أن العملية تتعلق بإلحاق الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي (CNOPS) بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS)، وفق المقتضيات القانونية والتنظيمية المؤطرة لها، مع الحرص على توضيح مختلف الجوانب المرتبطة بهذا الانتقال، بما يضمن حماية حقوق المنخرطين وذوي حقوقهم.
ويظل هذا الملف من القضايا التي تستأثر باهتمام نساء ورجال التعليم، بالنظر إلى ارتباطه المباشر بحقهم في التغطية الصحية واستمرارية الاستفادة من الخدمات، الأمر الذي يجعل صون المكتسبات وتوفير المعلومة الدقيقة من الأولويات الأساسية خلال هذه المرحلة.
تحية تقدير لممثلي إقليم قلعة السراغنة وجهة مراكش آسفي
وبهذه المناسبة، لا يفوتنا أن نتوجه بتحية تقدير واعتزاز إلى الإخوة الذين مثّلوا إقليم قلعة السراغنة وجهة مراكش آسفي في هذا الموعد التعاضدي الوطني، وهم:
الأخ محمد بن حادة
الأخ رشيد أوربيعة
الأخ محمد اشليح
وهي تحية مستحقة تقديراً لحضورهم ومشاركتهم في أشغال هذا الجمع العام، واستحضاراً للدور الذي تضطلع به التمثيليات الإقليمية والجهوية في نقل انشغالات نساء ورجال التعليم والدفاع عن انتظاراتهم داخل المؤسسات التعاضدية.
وتعكس مشاركتهم أهمية الحضور الميداني والترافع المسؤول عن قضايا الشغيلة التعليمية، وتعزيز التواصل بين ممثلي المنخرطين ومختلف الهيئات المعنية بتدبير الشأن التعاضدي.
كما توثّق الصور الملتقطة من قلب قاعة المؤتمر بأكادير، إلى جانب باقي المندوبات والمندوبين، لحظات من هذا اللقاء الوطني، الذي يشكل محطة لتجديد الالتزام بخدمة المنخرطين، وتثمين المكتسبات، والعمل من أجل تعاضدية أكثر نجاعة وقرباً من انتظارات أسرة التعليم.
إن الرهان الحقيقي يظل هو ترجمة مخرجات هذا الجمع العام إلى إجراءات ملموسة، تعزز جودة الخدمات الصحية والاجتماعية، وتصون حقوق المنخرطين، وتستجيب لتطلعات نساء ورجال التعليم بمختلف ربوع المملكة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.