بقلم : عبد الصمد دونيه
أثار غياب أبناء الأقاليم الصحراوية عن تشكيلة الحكومة الجديدة موجة من التساؤلات وردود الفعل المستهجنة في الأوساط المحلية بالجهات الجنوبية على خلفية ما إعتبره نشطاء تغييبا للتمثيلية الصحراوية داخل الجهاز التنفيذي رغم الحضور السياسي والإنتخابي الذي تسجله المنطقة على مستوى المؤسسات المنتخبة.
وحسب مصادر مطلعة فإن تيارات حزبية صحراوية كانت قد إقترحت عدة أسماء تقطن بالعيون والسمارة وطانطان والدار البيضاء.. بغاية نيلها موقع حكومي..غير أن هذه الإقتراحات تمت مقابلتها “بفيتو” دون تعليل الأسباب الحقيقية وراء ذلك.
ويعيد هذا التغييب إلى الواجهة النقاش حول موقع الكفاءات والفعاليات السياسية المنحدرة من الصحراء ضمن هندسة أي حكومة ومدى إنعكاس التمثيلية الإنتخابية للأقاليم الجنوبية على توزيع الحقائب الوزارية خصوصا في ظل الرهانات السياسية والتنموية التي تعرفها المنطقة بإستحضار قرب تنزيل مخطط الحكم الذاتي.
وتطرح هذه التطورات تساؤلات بشأن معايير إختيار الوزراء ومدى مراعاة الخصوصيات الجهوية في تشكيل الحكومة فيما ينتظر أن يتواصل النقاش حول ضرورة تعزيز حضور أبناء الصحراء في مراكز القرار الوطني بما ينسجم مع تطلعات المنطقة إلى مشاركة أوسع في تدبير الشأن العام.



