بقلم : فاطمة حطيب
شهدت مقاطعة مولاي رشيد بالدار البيضاء من مدة، انطلاق عدد من أشغال صيانة و “تزفيت” عدد من أزقة و شوارع المنطقة، و ذلك في أعقاب مطالب متكررة من لدن المواطنين، من أجل تحسين البنية التحتية.

و تحط صباح هذا اليوم السبت 7 نونبر، أشغال الصيانة الطرقية هاته، عصى الترحال بشارع “خليفة ابن اسماعيل” بحي مولاي رشيد، و الذي ظل مركونا في دهاليز النسيان، حيث سمع هدير الآليات والجرافات وهي تكشط أديم الشارع المتهالك جيئة وذهابا، من أجل تهيئته لمرحلة “التزفيت”، بعد أن تم الانتهاء من أشغال شارع B الذي يتقاطع معه.

وهذا يدعونا إلى استحضار أن المسؤولية والمحاسبة قد ظلتا لحقب سابقة، مجرد شعار أجوف تؤثث به قائمة الالتزامات في كل نوادي الالتزام بحقوق وواجبات المواطن، لكن و في هذا الصباح بالضبط، تستيقظ الساكنة لتفاجأ بأن هذا الشعار بدا هو الآخر يتململ في فراشه، محاولا النهوض وكأنه قضى ليلة تحت وطء كابوس مرعب، محاولا نفض هذا الكابوس من على ظهره، و استبداله بأفق مشرق لحكومة جديدة.

هذه الحكومة التي نتمناها صادقين أن تكون لسان حال المواطن، الذي طالما رزح تحت ثقل اللامبالاة والتهميش، خاصة على مستوى حي و شارع أضفيا على المحيط الدائر بهما نوعا من البشاعة.
هذه البشاعة التي عمق منها حاويات من الأزبال و القمامة المعتقة، تؤثث ركنا واسعا من تقاطع شارع “خليفة ابن إسماعيل’ مع شارع B، حيث تتربع على مقربة من هذا الوحل، الملحقة الإدارية المنطقة الصناعية، التي كان من الأولى أن تأخذ بزمام المبادرة منذ زمن طويل.
و ختاما : نتمنى صادقين أن تجد الجهات المسؤولة كذلك حلا لهذه القمامة، التي أضحت وبالا يهدد سلامة الساكنة، بعد أن فكرت مشكورة، في إصلاح أرضية الشارع.



