علي بلخيري
أسدلت الأبحاث التي باشرتها مصالح الدرك الملكي بجرادة جانبا من الغموض الذي رافق قضية اختفاء قاصر بمنطقة كنفودة، بعد نحو أسبوعين من تواريها عن الأنظار.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد تمكنت المصالح المختصة من تحديد مكان وجود القاصر والعثور عليها بأحد المواقع الواقعة على الطريق المؤدية إلى عين بني مطهر، وذلك عقب أبحاث وتحريات مكثفة لتحديد ظروف وملابسات اختفائها.
وبالتزامن مع ذلك، أوقفت المصالح الأمنية ثلاثة أشخاص، للاشتباه في ارتباطهم بالوقائع التي تحيط بالقضية، حيث يجري التحقيق معهم لتحديد طبيعة علاقتهم بالقاصر ومدى صلتهم بظروف اختفائها.
وتتواصل الأبحاث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف جمع المعطيات اللازمة والكشف عن مختلف تفاصيل القضية، قبل ترتيب الآثار القانونية المناسبة في ضوء نتائج التحقيق.
ومن المنتظر أن يتم تقديم المعنيين بالأمر أمام النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بوجدة، لاتخاذ القرارات القانونية التي تراها مناسبة على ضوء ما ستكشف عنه الأبحاث.
وتبقى تفاصيل القضية، في هذه المرحلة، مرتبطة بما ستسفر عنه إجراءات البحث والتحقيق، مع التأكيد على أن توقيف أي شخص أو الاشتباه فيه لا يعني ثبوت مسؤوليته، وذلك احتراماً لقرينة البراءة إلى حين صدور حكم قضائي نهائي.



