المولد النبوي : بين إحياء القيم والانحرافات المحدثة

يسير البلغيتي25 أغسطس 2026آخر تحديث :
المولد النبوي : بين إحياء القيم والانحرافات المحدثة

يسير البلغيتي

تحتدم النقاشات كل عام حول ذكرى المولد النبوي الشريف، لا سيما في ظل تباين الرؤى بين من يراها فرصة للاقتداء والقيم، وبين من ينتقد مظاهر الابتداع والمغالاة.

تبرز حقيقة المناسبة في محبة الرسول صلى الله عليه وسلم والتعرف على أخلاقه وسيرته، وهو ما يمثل الجوهر الروحي والتربوي الذي ينبغي التركيز عليه.

في المقابل، تثير بعض الممارسات المخالفة مخاوف كبيرة، خاصة تلك المتعلقة بالتصوف المحدث الذي يبتعد بالدين عن مقاصده من خلال طقوس وشطحات تتنافى مع الشرع.

يزداد الأمر سوءاً مع زيارة الأضرحة والتبرك بها وتقديم الهدايا، فضلاً عن استغلال المناسبة من قبل المشعوذين الذين يوهمون الناس بقدرات خارقة، مما يشوه المقاصد الحقيقية للذكرى ويحيد بها عن طريق التوحيد.

مما يستوجب التصدي لمثل هذه التصرفا ت بالوعي والتعليم، والتأكيد على أن الاحتفاء الحقيقي بالنبي صلى الله عليه وسلم يكمن في الاقتداء به وتطبيق قيمه في الحياة اليومية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.