مدينة ابن أحمد.. الكلاب الضالة تواصل تهديد سلامة المواطنين.. فهل من استجابة قبل الدخول المدرسي؟

ديسبريس28 أغسطس 2026آخر تحديث :
مدينة ابن أحمد.. الكلاب الضالة تواصل تهديد سلامة المواطنين.. فهل من استجابة قبل الدخول المدرسي؟

محمد فتاح

في محطات عديدة، تطرقنا بما فيه الكفاية إلى ظاهرة الكلاب الضالة بمدينة ابن أحمد، ونقلنا انشغالات المواطنين ومخاوفهم من تنامي أعدادها وانتشارها بعدد من الشوارع والأحياء، لكن يبدو أن النداءات المتكررة لا تزال تصطدم بواقع “لا حياة لمن تنادي”

فما تزال ظاهرة الكلاب الضالة تشكل خطرًا حقيقيًا على سلامة المواطنين، بل إن الوضع، وفق ما يؤكده عدد من السكان، أصبح أكثر استفحالًا، في ظل انتشار مجموعات من الكلاب بمختلف النقط، وهو ما يثير مخاوف متزايدة، خصوصًا مع اقتراب موعد الدخول المدرسي، وما سيرافقه من ارتفاع في حركة المواطنين والتلاميذ بمختلف شوارع المدينة.

وفي هذا السياق، طرح أحد المواطنين سؤالًا مشروعًا: من سيحمي التلاميذ والتلميذات وأمهاتهم، وكبار السن، وكل من يخرج لقضاء مآربه أو التبضع أو التنقل داخل المدينة؟

ويؤكد المتحدث أن أعدادًا كبيرة من الكلاب الضالة أصبحت تنتشر في بعض الأماكن، وكأنها تحولت إلى «أخطبوط» يمد أذرعه نحو عدد من الأحياء والشوارع، الأمر الذي يجعل المواطنين يتحركون بحذر، خصوصًا خلال ساعات الصباح الباكر والمساء.

ومع غياب حلول ناجعة للحد من هذه الظاهرة، تتزايد أعداد الكلاب، ومعها تتسع دائرة المخاوف، في وقت أصبحت فيه بعض الأماكن والنقط غير المستغلة مرتعًا ملائمًا لتجمعها وتكاثرها.

وضع يطرح أكثر من علامة استفهام: ما الضمانات المتوفرة لحماية المواطنين؟ ومن المسؤول عن التدخل للحد من هذه الظاهرة؟ ومتى ستتحول الشكايات والنداءات المتكررة إلى إجراءات ميدانية ملموسة؟

المواطنون لا يطلبون المستحيل، وإنما يطالبون بحقهم الطبيعي في مدينة آمنة، يستطيع فيها الطفل الذهاب إلى مدرسته، وتستطيع فيها الأسر وكبار السن التحرك وقضاء حاجياتهم دون خوف أو حذر من هجوم محتملة

ومن هذا المنبر، يجدد المواطنون مناشدتهم للجهات المسؤولة والجمعيات المختصة بالتدخل العاجل، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة ظاهرة الكلاب الضالة، إلى جانب تنقية وتنظيف عدد من الأماكن التي أصبحت تستقطب هذه الحيوانات.

ومع اقتراب الدخول المدرسي، يبقى السؤال مطروحًا وبقوة: هل ستتحرك الجهات المعنية قبل أن تقع الفأس في الرأس؟ أم ستظل شكايات المواطنين حبيسة الانتظار إلى أجل غير مسمى؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.